JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

أسباب خفية تسبب التفكك الأسري و تهدد استقرار الأسرة

 أسباب خفية تسبب التفكك الأسري و تهدد استقرار الأسرة

أسباب خفية تسبب التفكك الأسري و تهدد استقرار الأسرة


تيرفي نت وكالات


أصبحت الأسرة العربية اليوم تواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وضغوط الحياة اليومية. ويعد التفكك الأسري من أخطر الظواهر التي تهدد تماسك المجتمع واستقراره، لما له من آثار نفسية واجتماعية عميقة، خاصة على الأطفال.

سنسلط الضوء خلال هذا المقال على أسباب التفكك الأسري، و آثاره السلبية على الأسرة، وسنقدم حلول عملية للحد او لمعالجة من هذه الظاهرة.

أولا هو التفكك الأسري؟

التفكك الأسري هو انهيار العلاقات داخل الأسرة وضعفها، سواء بين الزوجين أو بين الآباء والأبناء، و أحيانا يصل إلى الطلاق أو القطيعة العائلية. ولا يقتصر التفكك على الانفصال الرسمي فقط، بل قد يحدث حتى في وجود الأسرة في بيت واحد مع غياب الحوار.

ما هي أسباب التفكك الأسري في المجتمع الحالي

1️⃣ ضعف التواصل بين الزوجين

يعتبر غياب الحوار الأسري من الأسباب الاولى للخلافات الزوجية، و يؤدي سوء الفهم الكبير وأيضا تراكم المشاكل الصغيرة إلى صراعات كبيرة يصعب حلها بسهولة.

2️⃣ االظروف الاقتصادية الصعبة

ارتفاع البطالة و تكاليف المعيشة، وعدم الاستقرار المادي، من العوامل التي تزيد من التوتر داخل الأسرة، وتؤثر بالسلب على العلاقة الزوجية.

3️⃣ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

أسهم الاستخدام المفرط لمواقع التواصل في تفكك العلاقات الأسرية، حيث أصبح كل فرد يعيش في عالمه الافتراضي بعيدًا عن التواصل الحقيقي.

4️⃣ غياب الوعي الأسري

ضعف الثقافة الزوجية وقلة الوعي بأسس الزواج الناجح يؤديان إلى سوء إدارة الخلافات وتحويلها إلى أزمات حادة.

5️⃣ العنف الأسري

العنف الجسدي أو النفسي من أخطر أسباب التفكك، لما يتركه من آثار نفسية عميقة على جميع أفراد الأسرة. ومنها.. آثار نفسية على الأطفال و
القلق والاكتئاب و ضعف الثقة بالنفس و تراجع المستوى الدراسي و الميل إلى السلوك العدواني وكذلك آثار اجتماعية خطيرة كارتفاع نسب الطلاقو و زيادة الانحراف السلوكي و ضعف القيم الأسرية و تفكك النسيج الاجتماعي

إن الأطفال الذين ينشؤون في بيئة أسرية غير مستقرة، يكونون أكثر عرضة للمشاكل النفسية والاجتماعية مستقبلًا.

كيف نحد من ظاهرة التفكك الأسري؟

لابد من تعزيز الحوار الأسري بالحوار الصادق والهادئ هو الأساس المتين لأي علاقة ناجحة، ويساعد على حل الخلافات قبل تفاقمها. ثم نشر الوعي الأسري و الاستثمار في التثقيف الزوجي والتربوي. و أيضا تنظيم استخدام التكنولوجيا و وضع ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف الذكية داخل الأسرة، خاصة أثناء الجلسات العائلية. وهناك أيضا اللجوء إلى المختصين في حال تعقد الخلافات و أصبحت بلا حل فإن الاستشارة الأسرية أو النفسية تساعد في إنقاذ العلاقة قبل الانهيار
في الختام ... يبقى التفكك الأسري خطرا يهدد مستقبل الأسرة والمجتمع، غير أن الوعي، والحوار، والدعم النفسي قادرة على إعادة التوازن للأسرة. فأسرة متماسكة تعني مجتمعا قويا، وقيما راسخة، ومستقبلا زاهرا للأجيال القادمة.

أسباب خفية تسبب التفكك الأسري و تهدد استقرار الأسرة

تيرفي نت | المعرفة للجميع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة