فاطمة بيكركار (الباليزا) | رحلة معاناة ونسيان

الكاتب: تيرفي نت | المعرفة للجميعتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

 فاطمة بيكركار (الباليزا) | رحلة معاناة ونسيان

فاطمة بيكركار (الباليزا) | رحلة معاناة ونسيان


ولدت فاطمة بيكركار سنة 1953 بمنطقة سميمو نواحي الصويرة. كانت اولى تجاربها السينمائية في الجزء الثاني من الفيلم الشهير بوتفوناست الى جانب الراحلين لحسن أبوركا و**محمد أباعمران، من انتاج وردة فيزيون. ومع بداية الالفية الجديدة، تنوعت اشتغالاتها مع اسماء من بينها مسعود اليازيدي وعزيز أوالسايح** في عدة افلام، لتظل مسيرتها شاهدة على اجتهاد فني صادق يراهن على احترام الجمهور وحب المهنة قبل كل شيء.

ولجت الممثلة الامازيغية القديرة فاطمة بيكركار، المعروفة فنيا بـ"الباليزا"، عالم الفن سنة 1993 من خلال تجربة تنظيمت الى جانب الرايس العربي أتنان، التي شكلت انطلاقتها الاولى على درب التميز. بدافع شغفها بالفن، انتقلت لاحقا الى السينما الفانتستيكية بايعاز من الفنان محمد اباعمران (بوتفوناست)، لتتوالى مشاركاتها في افلام فيديو وسيتكومات واعمال تلفزية حققت صدى جماهيريا واضحا.

تعرف بيكركار بحس نقدي عال، جعلها تواجه بعض ادوارها وتنتقدها علنا، كما حدث مع فيلم أمغار. وتؤكد ان الجمهور الامازيغي لا يرحم، وهو ما دفعها احيانا الى رفض ادوار او طلب حذف لقطات رأت انها قد تسيء لصورتها امام هذا الجمهور. ومن ابرز محطاتها الفنية دور "الباليزا" في فيلم بوتفوناست، ومشاركتها في فيلم تيزان وول للمخرج هشام زعيوش.

رغم حضورها القوي وتعاونها المكثف مع عدد من المنتجين والمخرجين، خاصة تجربتها مع نبيل عيوش حيث شاركت في نحو 16 فيلما ضمن مشروع "Film Industry" الذي جمعه بـ**الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة** و**وزارة الاتصال**، لم تحظ بيكركار بالتكريم الذي يوازي مسارها، اذ لم تكرم سوى مرة واحدة طيلة مشوارها. ومع ذلك تؤكد بثبات ان عزاءها الوحيد هو الجمهور، وان محبته اعظم تكريم يمنحها القوة للاستمرار.

وقد جرى تكريمها في مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير تقديرا لعطائها. وفي السنوات الاخيرة لوحظ غيابها الكلي عن الاعمال الامازيغية.
التصنيفات

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

1714590612528382595

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث