خبر وفاة الممثلة الأمازيغية أمينة الهلالي إبا ماماس مجرد إشاعة

الكاتب: تيرفي نت | المعرفة للجميعتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

خبر وفاة الممثلة الأمازيغية أمينة الهلالي إبا ماماس مجرد إشاعة

خبر وفاة الممثلة الأمازيغية أمينة الهلالي إبا ماماس مجرد إشاعة


تيرفي نت خاص

مسار فني حافل بالتضحيات وشهادات مؤثرة من “إبا مماس”

راج خلال الساعات الأخيرة خبر وفاة الممثلة الأمازيغية القديرة أمينة الهلالي، المعروفة في الوسط الفني بلقب “إبا مماس”، حيث انتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وتداولته عدد من الصفحات الفايسبوكية، بل وبعض المواقع الإخبارية، قبل التأكد من صحته.

غير أن مصادر مقربة من الفنانة نفت الخبر بشكل قاطع، مؤكدة أن ما تم تداوله عارٍ تمامًا من الصحة، وأن الأمر لا يعدو كونه إشاعة لا أساس لها.

وفي هذا السياق، أكد الصحفي الكبير محمد والكاش أن خبر وفاة أمينة الهلالي غير صحيح، مشددًا على ضرورة التحري والدقة قبل نشر أخبار تمس حياة الفنانين وصحتهم، داعيًا في الآن نفسه إلى الالتفاتة الجادة لهذه القامة الفنية التي ساهمت منذ البدايات الأولى في بناء السينما والمسرح الأمازيغيين.

وأوضح والكاش أن الفنانة تعاني منذ مدة من وضع صحي يستدعي الاهتمام والرعاية، معتبرًا أن ما تحتاجه اليوم ليس الإشاعات، بل الاعتراف بما قدمته للسينما الأمازيغية وتاريخها الفني الطويل. وبعدها خرجت الممثلة الكبيرة بفيديو تنفي فيه هذه الاشاعات جملة وتفصيلا.

تامغارت وورغ… عمل خلد اسم إبا مماس


وفي حديث سابق لها عن مشاركتها في فيلم “تامغارت وورغ”، أكدت أمينة الهلالي أن ظروف الاشتغال كانت صعبة للغاية، قائلة:
“كانت الظروف قاسية، لكن بفضل عزيمتنا وتضحية المخرج سي الحسين بيزكارن، تحدّينا كل الصعوبات، وحقق الفيلم نجاحًا باهرًا ما زال مستمرًا إلى اليوم، لدرجة أن الناس صاروا ينادونني باسم ‘إبا مماس’.”

تاݣوضي… ريادة نسائية فوق الخشبة


أما فيلم “تاݣوضي”، فتوضح أمينة الهلالي أنه كان في الأصل عملًا مسرحيًا، مؤكدة أنها كانت أول امرأة من سوس تصعد فوق خشبة المسرح، في تجربة لم تكن سهلة في تلك المرحلة.
وأضافت: “قمنا بجولات عديدة في عدة مدن لعرض المسرحية.”
كما استحضرت حادثة سير خطيرة تعرضت لها مجموعة تيفاوين وهم في طريقهم إلى الدار البيضاء لعرض مسرحية “تاݣوضي شبلهيضور”، حيث وقعت الحادثة بسيارة الفنان عبد اللطيف عاطيف قرب أمي نتانوت، ورغم الإصابات والكدمات التي لحقت بأعضاء الفرقة، تم تقديم العرض في موعده بعد أن كان الجمهور قد حجز تذاكر الدخول.

تيهيا… حين اختارت الفن على حساب الحياة الزوجية


وفي شهادة إنسانية مؤثرة، كشفت أمينة الهلالي أن مشاركتها في فيلم “تيهيا” كانت سببًا في طلاقها، بسبب عشقها للفن وعدم تقبّل زوجها لمجال التمثيل.
وأوضحت أن الطلاق وقع مباشرة بعد توقيعها عقد الفيلم مع المنتج، بحضور الفنانة فاطمة تبعمرانت، مضيفة: “فضّلت سلوك طريق الفن رغم قساوة القرار.”

ليتيهال أومغار… تضحيات بلا مقابل

أما فيلم ليتيهال أومغار، فتؤكد أمينة الهلالي أن طاقم العمل عانى كثيرًا من قلة الإمكانيات، مشيرة إلى أن الممثلين ضحّوا بالغالي والنفيس من أجل إتمام التصوير، وكانوا قنوعين جدًا بما هو متوفر آنذاك، دون الاكتراث كثيرًا بالمقابل المادي.

احمد بادوج… بوابة الدخول إلى عالم الفن

وفي ختام شهاداتها، تعترف الفنانة الأمازيغية بأن الفضل في دخولها عالم الفن يعود إلى المناضل المخرج و الممثل الكبير الراحال أحمد بادوج، الذي شكّل نقطة التحول في مسارها الفني، ومهّد لها الطريق نحو التمثيل والمسرح. بعد أن إقترح عليها المشاركة في فيلم تامغارت وورغ.

ويعيد انتشار هذه الإشاعة النقاش حول أخلاقيات المهنة الصحفية، وضرورة احترام رموز الفن الأمازيغي، مع التأكيد على أهمية رد الاعتبار لرواده وهم أحياء، وتوثيق مساراتهم الغنية بالتضحيات قبل أن يطويها النسيان.

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

1714590612528382595

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث