بروفايل الشاعر عثمان أزوليض

الكاتب: تيرفي نت | المعرفة للجميعتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

 بروفايل الشاعر عثمان أزوليض

بروفايل الشاعر عثمان أزوليض


واحد من أبرز شعراء أحواش الموهوبين، بلغ درجة عالية في الإجادة واستطاع في مدة زمنية قصيرة أن يحقق شهرة واسعة، وأن يحظى بإعجاب الجمهور.
ولد عثمان بن ابراهيم أو عبو سنة 1955 بدوار فدوكس بآيت زوليض جماعة تاكزميرت ناحية طاطا، بعد طفولة عادية بمسقط رأسه احترف منذ شبابه المبكر مهنة «تابنايت حيث اشتغل مساعدا لعمال البناء خلال السبعينات في كل من مناطق طاطا و أيت باها و إدا كنيضيف .
بدأ مسيرته الفنية عام 1979 بمنطقته بنواحي طاطا، متأثرا بمن وجدهم في الميدان من أمثال الحسن وحماد وحماد وبراهيم و امحند ؤبوبكر ، وهم شعراء محليون، ثم ما لبث أن حاور شعراء من منطقته أمثال الحسين ن إكرامن ومحمد المحمدي و محماد أو لمودن ulmuddn بأكادير من وفرا n إلى حدود سنة 1981 ، حيث قرر ممارسة التجارة بالدار البيضاء، غير أن جهوده لم تكلل بالنجاح إذ لم يمتد عمله في التجارة لأكثر من ستة أشهر عاد بعدها إلى مهنته السابقة بأيت باها حيث مكث عامين، وفي سنة 1984 التحق بعمه الذي يملك فرنا بمراكش ليشتغل موزعا للخبز والحلوى، وهناك سيتعرف على مجموعة من ممارسي فن أحواش من أبناء الأطلس الصغير - مناطق طاطا و تاكموت و إندا ونيضيف - و منهم مولاي موح أسكاناي و محمد كوسا اللذين أسس معهما فرقة «أفا» عام 1986 برئاسة الحاج محمد أزناك aznag وبمعية الرايس محمد كوسا سيقوم أزوليض بتسجيل أول شريط صوتي له لدى شركة للتسجيل عام 1989 ، و هي نفس السنة التي التقى فيها بشعراء فرقة معمورة بالرباط و هم ابراهيم لشكر و أحمد عصيد حيث أحيوا ما بين 1989 و 1997 عددا كبيرا من أمسيات أحواش
في مختلف مناطق سوس و مدن مراكش و البيضاء و الرباط والقنيطرة وطنية وأنتجوا عددا هاما من الأشرطة. كما أصدر بمعية الرايس لحسن ليكاسى ثلاثة أشرط صادقت نجاحا نسبيا ما بين 1994 و 1997.
سيكون له أثر كبير في مسيرته الفنية حيث سيقرر الشاعران تشكيل ثنائي في ناجم د فى سنة 1998 سيلتقى أزوليض بالرايس لحسن اجماع ajmmar، وهو اللقاء الذي خاصة بعد تفكك علاقة اجماع بالرايس إحيا بو قدير bugdir، وقد أصدر الثنائي احماد و أزوليض 15 شريطا صوتيا ما بين 1998 و 2007 كان لها دور كبير في إنعاش في احواش و تطويره، كما خلقت للرايس أزوليض شهرة واسعة.
مع تطويع نام لأوزان الشعر المختلفة التي يوفق دائما في الملاءمة بين وحداتها الايقاعية يتميز أزوليض بشعره المصاغ بسبك جيد فى جمل أنيقة قوية البناء والتأثير والإقناع. تصنع مع الحفاظ على جودة المنظوم وجماليته، كما أن صوته الرخيم وطريقه المعاني المراد التعبير عنها، ويمثل أزوليض الإتجاه العقوى التلقائي في النظم بدون البطيئة في الانشاد و المامه الجيد بالجان الانشاد و طرائقه وكذا فصاحة نطقه بالكلمات تجعل منه أحد أكبر شعراء أحواش الذين عرفهم هذا الفن .
فيما يلى نورد لهذا الشاعر الكبير نماذج من محاوراته ثم بعض المقطوعات التي اشتهرت له خاصة خلال سنوات الثمانيات :
من بدائع منظوماته الجميلة قوله في المسؤولية السياسية للحكام، وفي للنخب عموما:
'' أواد إكسان ؤلي ضوف إمرماي
هان ؤرتا كولو دوينت ؤلي نغ
هان إفكا نيت ربي مايكن ٱطارن
ييري ؤشن أد إسيكيل إمنيي نس
و يجتهد الرئيس عثمان في خلق الصور الموغلة في الترميز، كمثل هذه الصورة التي هي في الأصل صورة تعبر عن المفارقة بين الرغبة في الحياة والسعي إلى النهل من منعها، وبين الشعور
بضرورة الإمتثال لقواعد أخلاقية مفروضة
إلا لمري مناد إنو تناسايت
تيواسا نا مي ݣرغ ؤر تيليغ
ومن طرائف محاوراته الساخرة التي تنبئ عن حس يقظ و سرعة بديهة نادرة، هذه المناوشة التي جرت بينه و بين الرايس عبد الرحمان إشو المعروف بـ «سي بورحيم»، حيث سمع هذا الأخير في الإذاعة الوطنية الامازيغية من قال عبر الأثير إن عثمان أزوليض هو بمثابة "رونالدو" أحواش ، حيث كان اللاعب البرازيلي المذكور قد بلغ درجة كبيرة في الشهرة والإجادة في ذلك الوقت نهاية التسعينات، وقد التقط شي بورحيم هذه العبارة وما أن التقى بالرايس عثمان في إحدى السهرات حتى بادره محاورا في تهكم
سي بورحيم ؛
رونالدو غصاد إكشم سرك أتيران ؤر ؤكان ݣيم ابلا اداس ناكا تيكورين
فكان رد أزوليض على الفور :
أزواض:
إغ إݣا لماتش حيبي ؤراك نني يات إغوإݣا كرا نتسموغورت أ تمت أراياست
وفي سهرة أحواش بمراكش سنة 1996، خاطبه الرايس ابراهيم لشكر مستفزا، مشككا في موهبته الشعرية وفي قيمة الأشرطة التي أصدرها الرايس عثمان، فكان رده بشكل موفق ومثير للإعجاب
لشݣر ؛
كولو ماد تيميت نݣات غ ؤكرطون إترس يات أ ججو تسݣادات واتالي ترويس
أزوليض ؛
تالي غ ديك نبيد أيغ اك ؤرافوكين انا سي علي رار أد لفلوس لي تيويم تيويد ابوجاديين اكور اسن يان
وقد كانت للرايس عثمان تجربة فنية قذة مع الرايس محماد كوسا ، دامت ما بين 1993 و 1998 السنة التي انطلق فيها في ثنائي شهير مع الرايس لحسن أجماع ، وكانت نتيجة رفقته الفنية مع كوسا عدة أشرطة ذات قيمة فنية جيدة، منها هذه المحاورة الممتعة التي سجلت سنة 1993
أزوايض:
بسم الله كامرغ سرس امي نو اد كين لبيبان نغ افاسيين ايوا ا ݣ ؤسا ݣ لعاقل فلانغ اور اكات اكنوان توت اكالن اك ناقسا دونيت ماني رانت لهم الا ميس اس اسنت اك افغ
ݣ اوسا
اج ؤكان لهم ؤر سار اكمل ؤريغ اد تيد اك نكتي شاحاغ
يان مي الا غ لعاقل ارا ياحل ار اسوسوس
وفي نظرة حكيمة إلى الحياة ، يقول في هذه المقطوعة التي أ
نشدها يوم 4 أبريل :1992
إلس نيان اغ اساول ؤر نتيلن اغ كيك اتنا وول 
اغ انا ساحت ؤدم نس اغ اد افال تاماتارت 
منشك ن لبروج ات اغنين اسوسن إشا اميريغ
 الي غ كولو ترسن اشكو لكدوب ؤراسكارن الصاحت
 منشك نكادا ناقرا لمسايل لبحور و تودرت ؤر تن كميلغ
فلاد كا ا بنادم مات اتنساحن
اشكز تحتاجا لوقت اواليون
اما لايد نولوقت نغ اد تلكملمن
ويقول بنفس البلاغة الحكيمة واصفا طبيعة الحياة وتقلباتها :
امنعا اغ ؤر اسن يان ماد اجران 
اك ؤر اسفرح افييس اغديك هضرن 
اد ؤكان ياغ ازمز ارك اتخزار اظ كيك
 اسكر لفضور ن زيك صباح
الدونيت وانا كيس ؤرتا انجمن ان اݣ لقياس ن ماد ؤرتا اجران
التصنيفات

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

1714590612528382595

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث