طلبات عروض الإنتاج التلفزيوني والولادة القيصرية
بقلم: توفيق ناديري
راسلت شركة "صورياد دوزيم" شركات الإنتاج المتنافسة على طلبات عروض شهر رمضان الماضي، لإشعارهم بتمديد أجل الحسم إلى نهاية شهر أبريل القادم، بدل نهاية شهر مارس الذي حدد سابقا بعد التمديد الأول.
تأخر طلبات العروض وتعديل دفاتر التحملات
وفي سياق آخر، لم تطلق الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لحد الساعة طلبات عروض جديدة، بعد الاكتفاء بالبرامج التي أنتجت قبل شهر رمضان.
وعلل مصدر التأخير في إطلاق طلبات العروض بالنقاشات الجارية والمزمنة حول تعديل مفترض ومنتظر لدفاتر التحملات، وفق سياق الدمج بين الشركات الوطنية للسمعي البصري. ولم يستبعد المصدر أن يكون التأخير مرتبطا بالتغييرات المنتظرة في بعض المديريات مع دخول التأشير على التقاعدات حيز التنفيذ واستبعاد التمديدات المهنية بشكل مطلق.
تخبط القطاع وتداعيات التسريبات
ويعيش القطاع الإنتاجي حالة تخبط بين شركات تعيش حالة عطالة قسرية وبين شركات متخوفة من فقدان بوصلة الحصول على مشاريع، إذا ما قرر رئيس الشركة تغيير لجنة الانتقاء والقطع مع تركة الماضي بشكل نهائي، مع ضخ دماء جديدة بتصورات متطورة ومتشبعة بروح وثقافة التنوع والتعدد والحكامة والجودة.
يأتي هذا، سيما مع الضجة التي رافقت طلبات العروض الأخيرة التي وصل صداها لقبة البرلمان بسبب ما أثير من تسريبات مخجلة. وكان من المفترض، إن صح ما أثير، أن تقدم اللجنة استقالتها، وأن يفتح تحقيق شمولي وشفاف لمعرفة مدى سلامة العملية التي لا تستبعد أن تكون مستقبلا محور بحث من طرف المجلس الأعلى للحسابات لمعرفة ماذا حدث بالضبط.





