كلمات قصيدة "إربا أيافلاح ن تغولا": أيقونة الفن الأمازيغي للرايسة فاطمة تكرامت

الكاتب: تيرفي نت | المعرفة للجميعتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

 كلمات قصيدة "إربا أيافلاح ن تغولا": أيقونة الفن الأمازيغي للرايسة فاطمة تكرامت

كلمات قصيدة "إربا أيافلاح ن تغولا": أيقونة الفن الأمازيغي للرايسة فاطمة تكرامت

تعد قصيدة "إربا أيافلاح ن تغولا" واحدة من الروائع الخالدة في ريبيرتوار الفن الأمازيغي الأصيل، وبالتحديد فن "الروايس". هذه اللوحة الفنية التي أبدعتها الأنامل والصوت الشجي للمرحومة **الرايسة فاطمة تكرامت**، لا تزال توحد وجدان عشاق الكلمة الموزونة واللحن العذب.

نبذة عن حياة الرايسة فاطمة تكرامت: الرواية والذاكرة
رغم الشهرة الواسعة لأعمالها، إلا أن سيرة الرايسة فاطمة تكرامت ظلت لغزاً يكتنفه الغموض، وما وصل إلينا اليوم من تفاصيل حياتها يعتمد بشكل أساسي على الرواية الشفوية.

وفقاً لشهادة سيدة عاصرتها، فإن الاسم الحقيقي للرايسة هو فاضمة بنت سعيد، ووالدتها هي تاودا . كانت متزوجة من السيد بومليك نعلي أوموح. تنحدر جذورها من دوار "إدشكوج" بمنطقة "أمكراض منطقة احاحان

كلمات قصيدة: إربا أيافلاح ن تغولا (لوحات أمود)


تتميز كلمات هذه القصيدة بعمقها الفلسفي والاجتماعي، حيث تخاطب الفلاح والأرض، وتنسج روابط متينة بين الحب، الصبر، والقدر.

> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات أمود ، اساول ارايس
> اد ؤر تالاّت أياحبار ن تاما ؤكًوكً ، اساول ارايس
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات أمود ، اساول ارايس
> ئغ اك لاح امان نغر ئي ربّي ياويتند ، اساول ارايس
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود ، اساول ارايس
> ان فلاك نسلم اغار ف ربي د لحوب ، اساول ارايس
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود
>
> وينّانو اينّا كًيغ زود أليلي ؤوًّكًوكً
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود
> يوراغ كًيسن تّيلي شّهوت ئي يان أتّ ئفركً
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود
> وينّانو أينّا كًيغ زود لباز أبوكاض
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود
> يوراغ سول نكّات أميا ئجلاياح لحرب
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود
> واتيتبيرين أتومليلين أتيمكًراد
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود
> وا باهرا ؤر تاكّامت ئي لخلا هانّ لباز
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود
> واكُنت ؤر يوت ؤكان ئغُلي د ئكًنوان ئزوكً
> ئربّي أيافلاّح ن تغولا لوحات امود

القيمة الفنية للأغنية
تعتبر هذه الأغنية مرجعاً أساسياً في موسيقى الروايس، حيث تمزج بين الوعظ والإرشاد وبين التعبير عن لواعج النفس. إن استحضار "الفلاح" و"الباز" و"الحمام" في النص يعكس الارتباط الوثيق للإنسان الأمازيغي ببيئته ورموزه الطبيعية.

تدوين الكلمات: محمد وادي.


الأغنية بصوت رقية تالبنسيرت

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

1714590612528382595

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث