هشام جدودي.. رحيل في "صمت المسؤولين" بعد معركة مريرة مع المرض والتهميش

الكاتب: تيرفي نت | المعرفة للجميعتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

 هشام جدودي.. رحيل في "صمت المسؤولين" بعد معركة مريرة مع المرض والتهميش

هشام جدودي.. رحيل في "صمت المسؤولين" بعد معركة مريرة مع المرض والتهميش

تيرفي نت من أكادير

غادرنا يوم أمس أحد الوجوه الشابة التي استطاعت، في فترة وجيزة، أن تكسب ود جمهور السينما الأمازيغية داخل المغرب وخارجه؛ الفنان والكشاف هشام الجدودي، الذي كان ممثلاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

البدايات: من حي إحشاش العريق إلى روح الالتزام الكشفي

ولد الراحل في الحي التاريخي إحشاش بمدينة أكادير، حيث كانت بداياته في العمل الجمعوي من بوابة الطفولة، إذ انخرط في الحركة الكشفية وشارك بنشاط في العديد من الملتقيات والمخيمات الوطنية والمحلية. وقد حمل منذ تلك المرحلة روح الالتزام والعمل الجماعي، وهي القيم التي رافقته لاحقاً في مسيرته الفنية.

"الهيكل": نقطة التحول والبروز السينمائي

شكلت مشاركته في فيلم الهيكل للمخرج ياسين فنان نقطة التحول في مساره، حيث برز أداؤه اللافت في أول تجربة سينمائية له. ويعرف ياسين فنان باشتغاله على عوالم سينمائية ذات طابع "أندرغراوند"، وقد كان اكتشافه لهشام الجدودي بداية انطلاقة فنية واعدة، لتتوالى بعدها مشاركاته في عدد من الأعمال بين الأمازيغية والدارجة.

أبرز الأعمال السينمائية للراحل هشام الجدودي

بصم الراحل على حضور متميز في عدة أفلام سينمائية، نذكر منها:

"سكوليت" (الهيكل) – إخراج ياسين فنان.

"تازيت" و"الطريق إلى كابول" – إخراج إبراهيم الشكيري.

"إقاند إنستاهل حسن" – إخراج رشيد الهزمير.

"الڭراب" – إخراج محمد علي المجبود.

"بوتبوقالت" – إخراج مسعود بوڭرن.

"أيتماتن" و"زرايفا" – إخراج عزيز أوسايح.

المشاركات التلفزيونية
كما أغنى الخزانة التلفزيونية بمشاركات متنوعة، منها:

مسلسل "ربعة من ربعين" للمخرج إبراهيم الشكيري.

سيتكوم "تيڭمي مقورن" للمخرج عزيز أوسايح (القناة الأمازيغية).

مجموعة من الأعمال الفنية الأخرى على القنوات الوطنية.

تحديات الحياة ومرارة الغياب

في السنوات الأخيرة، وبعد مرض لم ينفع معه علاج، عاش الراحل ظروفاً صعبة اضطرته إلى العمل حارساً لموقف السيارات، في مسار حياة لم يخلُ من التحديات والمواجهة الصابرة للمرض والظروف الاجتماعية.

شهادة في حق الراحل: بقلم الإعلامي رشيد بوقسيم

كتب الإعلامي رشيد بوقسيم معبراً عن حزنه عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":

"لم تجمعني به علاقة قريبة، بل كانت لقاءات عابرة خلال زياراتي لحي إحشاش. غير أنني اكتشفته سنة 2008، خلال مشاركتي في مهرجان الفيلم الأمازيغي بسطيف، حيث كنت إلى جانب أسماء من بينها حميد عيدوني، ياسين فنان، أحمد بايدو، والراحل إبراهيم آيت القاضي.

هناك، برز هشام الجدودي كممثل متميز، وقدم أداءً قوياً نال إعجاب الجمهور، من خلال بطولته لفيلم 'سكوليت' الذي توج بالزيتونة الذهبية.

كان آخر لقاء جمعني به خلال الدورة الأخيرة لمهرجان إسني ن ورغ، بسينما الصحراء في أكتوبر الماضي. هناك، كما عهدته، ظل وفياً لحضور المهرجانات السينمائية. تبادلنا أطراف الحديث وتشاركنا لحظات من الضحك، ثم افترقنا… دون أن يخطر ببالي أن ذلك سيكون اللقاء الأخير."

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

1714590612528382595

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث