ما هي كفارة من حلف كذبا على المصحف و الندم على ذلك ؟

الكاتب: تيرفي نت | المعرفة للجميعتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

ما هي كفارة من حلف كذبا على المصحف و الندم على ذلك ؟

ما هي كفارة من حلف كذبا على المصحف و الندم على ذلك ؟

السؤال
لدي صديقة مسكينة ندمت كثيرا ولا تعرف كيف تكفر عن ذنبها. كانت تمر ببعض المشاكل، فحلفت يمينا كاذبة، أي حلفت كذبا على المصحف الشريف. والآن ندمت ندمًا شديدا، ولا تعرف ماذا تفعل، وتريد الجواب. جزاك الله خير..


الجواب: فضيلة الأستاذ الفقيه سيدي مصطفى زمهنى رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة،
و أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.


السيدة وقعت في هذا الأمر، هذاك تكفار باش تكفر. قبل الجواب عن السؤال لابد أننا نبينوا شنو قالوا الفقهاء ديالنا فيما يتعلق بالحلف بالمصحف.
يعني كيحط المصحف وكيحلف. جا في الفقه المالكي في شرح الشيخ خليل ديال مواهب الجليل، أنه قال بأن أبا بكر العربي مع فعل رحمه الله كان كيشوف بأن الحالف على المصحف لم يرد عن أحد من الصحابة قال هذا الشي ماكاينش.

ولكن ذكر بأن الشافعية كيقولوا به ولا سيما في الخصومات، يعني الخصومات إلا وقع شي خصومات وكان مثلا القاضي كيبغي باش يكون الأمر على أساس التغليظ، يعني يستعمله في مسألة التغليظ، يعني تغليظ اليمين كيحط المصحف وكيحلف عليه، قال هذا في الخصومات.

وقديما أيضا تكلموا العلماء واش يجوز أننا نحلفوا بالمصحف أو أننا ما نحلفوش بالمصحف وإنما نحلف مباشرة بالله تعالى، وتكلموا قالوا إلا كان كيحلف بالمصحف وفي نيته وقده أنه كيحلف بكلام الله سبحانه وتعالى فهذا معتبر في الحليف، وشي وحدين قالوا لا ما يحلفش على المصحف.
وعلى كل حال، احنا تكلمنا غير على الخلاف، وإنما الفقهاء تكلموا على أنه إذا حلف الإنسان بالمصحف وهو يقصد كلام ربنا سبحانه وتعالى، كيقصد القرآن الكريم، فهو معتبر، يعني هذاك الحليف كيشد فيه.

حكم اليمين الكاذبة على المصحف

فإن كان كذبا فهو كيتعتبر من اليمين الغموس. شنو هو اليمين الغموس؟ هو الإنسان كيحلف بالله تبارك وتعالى الكذوب، وسمي هذا اليمين بالغموس لأنه يغمس صاحبه في النار كما قال علماؤنا.
ولذلك الأخت الكريمة كتسول وكتقول شنو هي الكفارة، وكتقول بأنها ندمات بزاف واحد الندم شديد. إذا هذا اليمين الغموس ما فيهش الكفارة، إنما فيه التوبة.
فالتوبة، إذا هذ السيدة غتوب إلى الله سبحانه وتعالى وقالت بأنها ندمات، والحمد لله هذه هي الطريق الصحيح، أنها تندم، وأنها ما ترجع دير ذاك الشيء، وأنها تستغفر الله تبارك وتعالى، وتكثر من العمل الصالح، والله عز وجل سيغفر لها ذنبها لأنه غفور رحيم سبحانه وتعالى.

وإذا كانت أستاذ الكريم هذا الحالف ترتبت عليه ضياع حقوق الناس معينين بسبب هذا الحليف، ضاع واحد الحق، واش يكفي أننا صافي نستغفر الله ونتوبوا ولا خصنا ذاك الحق نرجعوه لمواليه؟
هذا الجواب فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بربه، ولكن إذا كان هذاك الحلف اللي حلف هذا الشخص كذبا قد أدى إلى ضياع حق شخص من الأشخاص، فلابد أن المظالم ترجع لأصحابها، باش يتحلل الإنسان من هذه المظالم كلها.
التصنيفات

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

1714590612528382595

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث