مجموعة رباب فيزيون Ribab Fusion | الجزء الثالث رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة

الكاتب: تيرفي نت | المعرفة للجميعتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

 مجموعة رباب فيزيون Ribab Fusion | الجزء الثالث رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة

مجموعة رباب فيزيون Ribab Fusion | الجزء الثالث رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة

إعداد: ذ. الحسين أمكوي

حلم إعادة الرباب إلى مكانته

هي نتاج حلم يتمثل بالأخص في إعادة الرباب الى مكانه الشرعي في المشهد الموسيقي المغربي من خلال موسيقاه الفريدة لجعل هذا الصك يتجاوز حدود منطقتها الطبيعية من خلال رحلة عبر الثقافات. إن إنتاج المجموعة يدور كله حول التعبير عن ارتباطه بالثقافة المغربية بين ما هو تقليدي في سوس و البلد العميق. إن زواج اللحن الذي دعت له مجموعة رباب فيزيون قد تم تكريسه بالفعل من قبل اسم أصل المجموعة الذي يجمع عنصرين من خلفيات مختلفة: يشير الرباب إلى هذه الأداة التي كانت رمزًا طويلًا للإنتماء إلى المنطقة الأسطورية بسوس و الانصهار، لاقتراح فكرة فكرةالتوفيق المفترض التوفيق بين ثراء التراث الموسيقي مع النغمات الحديثة، إن لم يكن الحداثة ، هو طموح رباب الانصهار طموح رباب رباب فيزيون.

أغنية أفلاح و ألبوم أمارك


احتفالا برأس السنة الأمازيغية إيض يناير، أصدرت مجموعة رباب فيزيون أغنيتها أفلاح على طريقة الفيديو كليب من ألبومها الأخير أمارك. ألبوم أمارك الإصدار الأخير الذي جسد هذا الحلم و دشن مرحلة جديدة في مسار مجموعة رباب فيزيون مرحلة الإعتراف بالمكونات الثقافية المغربية في الجبال و السفوح رد الإعتبار للفلاح المغربي الذي كان يناضل من أجل الأرض تكريمه كان عرفانا له بما أسداه و ما يسديه للوطن اختارت إذن مجموعة رباب فيزيون طرح أغنية أفلاح الذي ينتمي الى ألبوم أمارك الذي حقق مشاهدة كبيرة في ظرف وجيز و هذا راجع لما راكمته مجموعة رباب فيزيون لأزيد من عشر سنوات رصيدا فنيا غنيا.

ناضلت إذن من أجل تحقيق جزء من الحلم المتمثل في تمثيل المغرب في أكبر المحافل الدولية في آسيا وأمريكا وإفريقيا، وإظهار تعدد الثقافة المغربية والانتماء الإفريقي إلى العالم في خضم هذا الخليط الذي تعرفه أنماط أخرى من الموسيقى المغربية.

هوية فنية متفردة ومسار استثنائي

تشكل مجموعة رباب فيزيون علامة فارقة في تاريخ الغناء الحديث، وتعد واحدة من درر شمال أفريقيا وأصواته المميزة. أفراد مجموعة رباب فيزيون كانوا موهوبين منذ سنوات عمرهم الأولى، وانطلقوا منذ أن كانت اعمارهم لا تزيد عن عشرون سنة.. واجهوا العديد من الصعاب ولكنهم قابلوا الرافضين لهم بمزيد من الإصرار بأنهم ليسوا ظاهرة، ولكنهم يحملون أصواتا مميزة سمحت لهم بخوض تجربة فنية مميزة ولا تخشَى المجموعة أنْ يكون النمط الذي يقدمونهُ موجة عابرة، قائلين إنهم يستندُون إلى تكوين موسيقى ممتد لسنوات في الموسيقى، كما تلقَّى بعضهم تكوينًا في مصر، ولهم دراية بالكمان وطموحهم في الأخير هُو أنْ تنال آلة الرباب حظَّها، وتدخل المدارس، كيْ تنتشرَ أكثر وتصلُ العالميَّة.

الالتزام بقضايا الفنان والعمل الإنساني

لم تترك مجموعة رباب فيزيون بابا إلا و طرقته ومن ناحية اهتمامها بالفنان المغربي دأبت دائما في لقائاتها مع الإعلام المرئي و السمعي و في جميع المنابر الرقمية و الورقية قلت أنها دأبت على إثارة المشاكل التي يعاني منها الفنان المغربي و خاصة الأمازيغي و في إطار الأعمال الإنسانية و الإجتماعية انخرطت مجموعة رباب فيزيون في مجموعة من الأعمال الإنسانية و الخيرية لكي تفتح جسرا من التواصل الروحي مع فئات خاصة من المجتمع و التي تعيش و سط ظروف اجتماعية استثنائية دأبت المجموعة على الإنخراط في هذه الأعمال لتعبر من خلالها عن نبل و مصداقية رسالتها.

زيارة السجن المحلي لأيت ملول


من هنا جاءت زيارتها للسجن المحلي لأيت ملول لربط أواصر المحبة مع هذه الشريحة من أبناء الشعب و انفتاح النزيل على عالمه الخارجي لجعله في علاقة دائمة مع محيطه و ربطه بخارج أسوار المؤسسة السجنية و أحيت حفلا فنيا لفائدة الأحداث أقل من 24 سنة من نزلاء المؤسسة السجنية في إطار الملتقى الصيفي المنظم من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لفائدة الاحداث.

مبادرة دير إيديك والعمل التطوعي

المفاجئ أنه لطالما كان هؤلاء الشباب ابناء أكادير غيورون على منطقتهم مما دفعهم للمشاركة في مبادرة دير إديك دات الأبعاد الخيرية و التطوعية تماشيا مع أهدافها النبيلة و إيمانها الراسخ بضرورة الإنخراط الفعلي للفنان في فعل الخير و و إشاعة الفرح و السرور. دير إيديك أو دير الخير تلقاه هي المبادرة التي شاركت فيها مجموعة رباب فيزيون رفقة مئات الشباب و الشابات المتطوعين من مدينة أڭادير جاؤوا من مختلف أنحاء المدينة وذلك من أجل تقديم المساعدة للأطفال المحرومين أو المتخلا عنهم أو ذوي الإحتياجات الخاصة. المبادرة استهدفت بالأساس دار الطالب بحي تمسية و خيرية تيليلا بأكادير و دار الطالب بحي النهضة باكادير.

تتويجات ومسار حافل


سطرت مجموعة رباب فيزيون مسيرتها الفنية بأحرف ذهبية، جعلتها تحصد ألقابا وطنية و دولية و عربية عن جدارة : Morocco Music Awards مرتين 2013 و 2017 ثم جائزة ميكري للموسيقى العالمية بمهرجان الأوداية بالرباط سنة 2017 يتابعهم الكثيرون ممن يحفظون أغانيهم وينتظرون كل جديد لهم بشوق ولهفة، خصوصا بعد أن أثبتوا أنهم يقدمون فنا متميزا، ويمتلكون طبقات صوتية مميزة..

النهاية..

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

1714590612528382595

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث