من سيخلف عبد الله علي على رأس قناة تمازيغت
الرباط – خاص
تستعد القناة الأمازيغية (الثامنة)، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، للدخول في مرحلة انتقالية جديدة على مستوى هرم إدارتها؛ حيث أفادت مصادر مطلعة أن المدير الحالي للقناة، **عبد الله الطالب علي**، سيحال على التقاعد مطلع الشهر المقبل، بعد مسار مهني حافل في الإعلام السمعي البصري الأمازيغي.
ومع اقتراب موعد الشغور الرسمي للمنصب، بدأت تتشكل ملامح قائمة المرشحين لخلافة الطالب علي، وسط ترقب داخل المؤسسة لما سيسفر عنه قرار الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بخصوص تعيين المدير الجديد للقناة التي انطلقت عام 2010.
حسن المحجوبي.. المرشح الأوفر حظاً
وفقاً للمعطيات المتوفرة، يبرز اسم حسن المحجوبي، رئيس مصلحة البث والبرمجة الحالي، كأقوى المرشحين لتولي هذه المسؤولية. المحجوبي، الذي خبر كواليس التسيير داخل القناة، يتولى حالياً تدبير قطاع الإنتاج بعد إعفاء المسؤول السابق عيسى وهبي. ويرى مراقبون أن حظوظ المحجوبي تتعزز بفضل تجربته الميدانية في البرمجة ودعم إداري وازن داخل الشركة المركزية.
أسماء أخرى في دائرة الضوء
وإلى جانب المحجوبي، تتردد أسماء أخرى لها وزنها في المشهد الإعلامي الأمازيغي، من بينها:
محمد عمود : رئيس قطاع الإنتاج بالإذاعة الأمازيغية، والذي يمتلك خبرة واسعة في تدبير المحتوى الإذاعي.
الحبيب العسري: الصحفي بالإذاعة الأمازيغية بجهوية أكادير، والمعروف بمساره المهني في تغطية القضايا الجهوية.
إرث عبد الله الطالب علي
يغادر عبد الله الطالب علي إدارة القناة بعد سنوات من العمل، طبعها بلمسته الخاصة التي استمدها من رصيده الكبير في الإذاعة الأمازيغية. ويُحسب له إغناء الخزانة السمعية البصرية ببرامج نوعية تركت بصمة لدى المستمع المغربي، من أبرزها برنامجا **"سموزغ أوال"** و**"مضي أوال"**، مما ساهم في تعزيز مكانة الإذاعة الأمازيغية كواحدة من أكثر المحطات استماعاً في المملكة.
وتنتظر المدير القادم تحديات عديدة، على رأسها مواصلة تنزيل استراتيجية تطوير المحتوى الأمازيغي، ومواكبة التحول الرقمي، والاستجابة لتطلعات الجمهور المغربي في رؤية إعلام هوياتي متجدد.





