مذكرات التهامي الكلاوي | الحلقة 13 | من حرض الكلاوي لمواجهة السلطان
في الحلقه الماضية حكى لينا عبد الصادق ابن الكلاوي على ان الوالد ديالو كان مع مطالب الوطنيين وكيدعم محمد الخامس.
في هذه الحلقة غادي يحكي لينا كيفاش تلاعبت فرنسا بالقوات والبشوات، وعلى راسهم القائد العيادي والباشا الكلاوي، من اجل انها تصفي حساباتها مع السلطان سيدي محمد بن يوسف وتنفيه.
كيقول عبد الصادق ان التاريخ كيسجل باللي الزياره ديال السلطان سيدي محمد بن يوسف لطنجه والخطاب اللي لقاه تما كانت هي النقطه اللي بدات منها اخر ثوره في المغرب ضد الحمايه. في 10 ابريل 1947 ندد السلطان بوضوح بمعاهده فاس. وبما ان السلطات الفرنسيه فهمت دغيا الخطر اللي كاين في الموقف ديال السلطان ضد مصالحهم والرغبه دياله باش يرجع السياده للمغرب، كان الرد ديالهم عنيف. جراو على ايريك لابون وعينوا في بلاصته الجنيرال الفونس جوان.
هذا الاختيار كان باين المعنى ديالو، وكان كيعني باللي فرنسا الرسميه رافضه طلب التحرر اللي قدمه السلطان بمرونه وصرامه في دقه وحده. في 9 يونيو 1947 دخل المقيم العام الجديد لمراكش بشكل رسمي وما عطا حتى توضيح للباشا الكلاوي على التعليمات اللي خدام بها من الحكومه الفرنسيه. وملي تعين في 13 ماي كانت التعليمات هي يحبس اضراب السلطان على ختم الظهائر، وعطاوه الصلاحيات كامله باش يهدد السلطان بالخلع.
وزير الخارجيه جورج بيدو عطا لجوان رساله باش يدوز من التهديد للفعل الا ما عطا ذاكشي نتيجه. واذا كانت فرنسا باغيه تدير الديمقراطيه في النظام السلطاني، فاللوبيات ديال المعمرين كان الغرض ديالهم يديرو نظام سياده مشتركه باش يبقاو هما مسيطرين على البلاد لمده طويله. لكن سيدي محمد بن يوسف رفض رفض قاطع يعطي للفرنسيين ديال المغرب حقوق سياسيه، حيث هذا الشي كان غادي يوقف المشروع ديال الاقامه العامه اللي بغات تدير جماعات بلديه منتخبه كيكونو فيها المنتخبين الفرنسيين قوه انتخابيه اكثر من المغاربه بعشرين او ثلاثين مره.
هذا الوضع خلا السلطان يصيفط رساله في 3 دجنبر 1947 للرئيس الفرنسي فانسون اوريول باش يحتج على الشطط ديال الاقامه العامه وكيفاش الجنيرال جوان خرق معاهده الحمايه. في يناير 1948 بدات الاقامه العامه حمله ضد السلطان ووزعت منشورات كان وراها الكونت لوكونت مدير الداخليه، اللي تعوض من بعد هذ الفضيحه بالمراقب المدني فالا. وهذا هو التاويل اللي كان عند الراي العام المغربي وحتى الفرنسي.
في فبراير، بمناسبه عيد المولد النبوي، طلع الباشا للرباط مع ولاده ابراهيم ومحمد ولده الكبير. وعاود باللي السلطان استقبلهم ببروده كبيره. رجع الباشا لمراكش في 20 فبراير وهو مريض ومهموم.
وفي 1948، بمبادره من صديقه القديمه للكلاوي سيمون بيريو، تنظم لقاء ما بين الباشا ومارسيل بوساك. هذا الاخير زار مراكش كسائح ونزل عند الكلاوي وبدا كيحرضه باش ينفصل على السلطان وعلى الافكار دياله. هذه المحاوله ما نجحتش فديك الساعه، ولكن فعلا القائد ابراهيم بقى في فرنسا شهرين، تهلاو فيه بزاف ديال الفرنسيين وحاولو يقنعوه باش يجر باه لمواقفهم، ووعدوه باللي غادي يدعموه باش يشد بلاصه باه في المستقبل.
والجنيرال جوان حتى هو بقى كيدير الخاطر للكلاوي وزار مراكش عاود في شهر ماي. وبما ان السلطان بدا كيشك في الدسائس اللي دايره به، استقبل ابراهيم اللي جا يودعه قبل ما يسافر لفرنسا استقبال جاف، حيث اعتبر باللي ما يمكنش يسافر قبل ما يطلب الاذن من الصدر الاعظم المقري، وهو موظف في المخزن. السلطان عاب عليه هذا الشي حيث حط المخزن قدام الامر الواقع وجا غير يسلم شكليا وهو موجد كلشي للسفر.
حتى الصدر الاعظم المقري صفط استفسار للباشا في هذا الموضوع، ولكن ابراهيم سافر وخا هكاك.
في يونيو عرفت وجده ومراكش احداث عنيفه، خاصه بسبب ذاك الشي اللي وقع في فلسطين. في وجده مات خمسون واحدا، وباشا المدينه السي المهدي الحجوي تعرض لاعتداء تجرح فيه. وقالت الاقامه العامه باللي اللي دارو هذا الشي من حزب الاستقلال.
في 21 يونيو رجع الجنيرال جوان لمراكش باش يوشح صدر القائد العيادي بوسام جوقه الشرف، وكانت هذه المناسبه فرصه للقاء جديد ما بين جوان والكلاوي في بنكرير عند القائد.
ملي نجح ولي العهد الامير مولاي الحسن في الاجازه في الحقوق، رسلت الدعوات للحفله في الرباط في 3 يوليوز 1948. الباشا وصلته الدعوه وطلبو منه يجيب ولاده. في ذاك الوقت كان عيان وبغى يغيب على مجلس الحكومه، ولكن فيليب بونيفاس، رئيس ناحيه الدار البيضاء، اقنعه ما يصيفطش ولده في بلاصته وقال ليه باللي هذا امر من الاقامه العامه.
الحفله بدات مع السادسه ديال العشيه نهار السبت 3 يوليوز 1948 في القصر الملكي. دخل السلطان مع الجنيرال جوان، وجاه الامير مولاي الحسن قبل باه باش كيسهر على التنظيم. من بعد الخطابات والمشروبات خرج المقيم العام مع الثامنه ديال الليل، وبقى السلطان يستقبل التهاني مع المغاربه. ومع الثامنه ونص استقبلنا السلطان انا والوالد ديالي في جلسه خاصه وهنيناه بنجاح ولي العهد. كلمات السلطان كانت حنينه وسول على كل واحد في العائله.
في غشت 1948 سافر الباشا لفرنسا وبقى تما حتى نونبر. في اكتوبر كلفني الوالد نمثله في صلاه عيد الاضحى بالرباط. من بعد العيد استقبلني السلطان بحفاوه كبيره وبلغت ليه سلام الوالد والعائله. سمعت منه كلام كيبين شحال كيعز العائله، وطلب مني ناخذ خدمتي في مراكش بجديه، وقال لي خصنا نبقاو مجموعين وكل واحد يلتزم بحدود المسؤوليه دياله. وكان هذا تلميح واضح ملي ما بغاش خويا الكبير، قائد تلوات، يدخل في شؤون مراكش.
استقبلني السلطان مره اخرى في 18 نونبر بمناسبه عيد العرش، وكلفني الوالد بالتهنئه. استقبلني مزيان وسول على الوالد والوالده والعائله كامله.
في الاخر ديال شهر نونبر سافر الجنيرال جوان عاود لمراكش، وهذ المره استقبله الباشا في تيلوات كيف بغاه هو. في 15 دجنبر جا السلطان سيدي محمد لمراكش في زياره خاصه، وهذا الشي خلا الباشا يرجع دغيا من الدار البيضاء باش يستقبله. الماكله ديال السلطان كانت كتوجد في دار الباشا، وهو اللي كيديها بيديه للقصر.
الحاله الصحيه ديال الوالد بذاك الشتا كانت عيانه بزاف. عانى من الرواح والتهاب الرئه، وبقينا خيفانين عليه حتى جا الربيع. في فبراير بدات صحته كتحسن وركز على مشروع زواج ولاده الثلاثه من بنات القائد العيادي. من بعد بزاف ديال الهضره تقرر خويا احمد يتزوج ببنت القائد العيادي. اما انا، فالصدر الاعظم جدي المقري قال باللي ما راضيش على هذا الزواج لحفيده. حتى السلطات الفرنسيه دخلت على الخط وقالت للباشا باللي المقيم العام ما بغاش بزاف ديال الزوجات من عائله العيادي وخصه ينوع التحالفات دياله. لهذا غير احمد وولد عمنا عبد الله بن حمو اللي تزوجوا من تما، وانا وخويا حسن بقينا برا هذ التحالفات.
في ماي 1949 مرض الباشا وبقى في الفراش حتى يوليوز. السلطه ديال ولده الكبير والعبد ادار كبرات عليه وبقاو كياخذو القرارات في بلاصته.
سياسيا كانت هذه الفتره هي بدايه النهايه لنظام الحمايه وبدايه التخطيط الفعلي لنفي السلطان. خطاب طنجه 1947 كان هو الزلزال اللي قلب كل شيء. السلطان سيدي محمد بن يوسف طالب بالاستقلال علنيه، وفرنسا جابت الجنيرال جوان بمهمه واضحه: يا اما يرجع السلطان لطاعه فرنسا يا اما يتحيد من العرش.
فرنسا لعبت على التفرقه واستغلت الطموح ديال الكلاوي والخوف دياله على النفوذ دياله في مراكش والجنوب. الاقامه العامه بدات كتلاعب بورقه العيادي كمنافس للكلاوي باش تبقى هي اللي شاده الخيوط كامله. الهدف كان اضعاف المركز المخزني وتقويه القوات والبشوات الموالين لفرنسا.
من اهم النقط في الشهاده اشاره لضعف صحه الكلاوي جسديا وعقليا، وهذا عنده دلاله سياسيه خطيره. فرنسا كانت عارفه باللي الكلاوي ما بقاش قادر، ولكن خلاته في منصبه حيث كان هو الورقه اللي تقدر تهدد بها السلطان.
في المقابل كيبان الذكاء ديال السلطان سيدي محمد بن يوسف اللي كان كيتعامل بحذر وحكمه. الصراع ما كانش غير مع باريس، بل حتى مع لوبي المعمرين اللي عايشين في المغرب واللي ما بغاوش الاستقلال حيث غادي يضرب مصالحهم.
الخلاصه ان هذه الفتره كانت شطرنج سياسي كبير. السلطان كيدافع على السياده الوطنيه، وفرنسا كتسعى تصنع شرعيه بديله باستعمال القوات والاعيان. وهذه اللعبه هي اللي غادي توصل في 1953 لنفي الملك الشرعي وانطلاق ثوره الملك والشعب.
انتهت هذه الحلقه والى الحلقه المقبله بحول الله.
في هذه الحلقة غادي يحكي لينا كيفاش تلاعبت فرنسا بالقوات والبشوات، وعلى راسهم القائد العيادي والباشا الكلاوي، من اجل انها تصفي حساباتها مع السلطان سيدي محمد بن يوسف وتنفيه.
كيقول عبد الصادق ان التاريخ كيسجل باللي الزياره ديال السلطان سيدي محمد بن يوسف لطنجه والخطاب اللي لقاه تما كانت هي النقطه اللي بدات منها اخر ثوره في المغرب ضد الحمايه. في 10 ابريل 1947 ندد السلطان بوضوح بمعاهده فاس. وبما ان السلطات الفرنسيه فهمت دغيا الخطر اللي كاين في الموقف ديال السلطان ضد مصالحهم والرغبه دياله باش يرجع السياده للمغرب، كان الرد ديالهم عنيف. جراو على ايريك لابون وعينوا في بلاصته الجنيرال الفونس جوان.
هذا الاختيار كان باين المعنى ديالو، وكان كيعني باللي فرنسا الرسميه رافضه طلب التحرر اللي قدمه السلطان بمرونه وصرامه في دقه وحده. في 9 يونيو 1947 دخل المقيم العام الجديد لمراكش بشكل رسمي وما عطا حتى توضيح للباشا الكلاوي على التعليمات اللي خدام بها من الحكومه الفرنسيه. وملي تعين في 13 ماي كانت التعليمات هي يحبس اضراب السلطان على ختم الظهائر، وعطاوه الصلاحيات كامله باش يهدد السلطان بالخلع.
وزير الخارجيه جورج بيدو عطا لجوان رساله باش يدوز من التهديد للفعل الا ما عطا ذاكشي نتيجه. واذا كانت فرنسا باغيه تدير الديمقراطيه في النظام السلطاني، فاللوبيات ديال المعمرين كان الغرض ديالهم يديرو نظام سياده مشتركه باش يبقاو هما مسيطرين على البلاد لمده طويله. لكن سيدي محمد بن يوسف رفض رفض قاطع يعطي للفرنسيين ديال المغرب حقوق سياسيه، حيث هذا الشي كان غادي يوقف المشروع ديال الاقامه العامه اللي بغات تدير جماعات بلديه منتخبه كيكونو فيها المنتخبين الفرنسيين قوه انتخابيه اكثر من المغاربه بعشرين او ثلاثين مره.
هذا الوضع خلا السلطان يصيفط رساله في 3 دجنبر 1947 للرئيس الفرنسي فانسون اوريول باش يحتج على الشطط ديال الاقامه العامه وكيفاش الجنيرال جوان خرق معاهده الحمايه. في يناير 1948 بدات الاقامه العامه حمله ضد السلطان ووزعت منشورات كان وراها الكونت لوكونت مدير الداخليه، اللي تعوض من بعد هذ الفضيحه بالمراقب المدني فالا. وهذا هو التاويل اللي كان عند الراي العام المغربي وحتى الفرنسي.
في فبراير، بمناسبه عيد المولد النبوي، طلع الباشا للرباط مع ولاده ابراهيم ومحمد ولده الكبير. وعاود باللي السلطان استقبلهم ببروده كبيره. رجع الباشا لمراكش في 20 فبراير وهو مريض ومهموم.
وفي 1948، بمبادره من صديقه القديمه للكلاوي سيمون بيريو، تنظم لقاء ما بين الباشا ومارسيل بوساك. هذا الاخير زار مراكش كسائح ونزل عند الكلاوي وبدا كيحرضه باش ينفصل على السلطان وعلى الافكار دياله. هذه المحاوله ما نجحتش فديك الساعه، ولكن فعلا القائد ابراهيم بقى في فرنسا شهرين، تهلاو فيه بزاف ديال الفرنسيين وحاولو يقنعوه باش يجر باه لمواقفهم، ووعدوه باللي غادي يدعموه باش يشد بلاصه باه في المستقبل.
والجنيرال جوان حتى هو بقى كيدير الخاطر للكلاوي وزار مراكش عاود في شهر ماي. وبما ان السلطان بدا كيشك في الدسائس اللي دايره به، استقبل ابراهيم اللي جا يودعه قبل ما يسافر لفرنسا استقبال جاف، حيث اعتبر باللي ما يمكنش يسافر قبل ما يطلب الاذن من الصدر الاعظم المقري، وهو موظف في المخزن. السلطان عاب عليه هذا الشي حيث حط المخزن قدام الامر الواقع وجا غير يسلم شكليا وهو موجد كلشي للسفر.
حتى الصدر الاعظم المقري صفط استفسار للباشا في هذا الموضوع، ولكن ابراهيم سافر وخا هكاك.
في يونيو عرفت وجده ومراكش احداث عنيفه، خاصه بسبب ذاك الشي اللي وقع في فلسطين. في وجده مات خمسون واحدا، وباشا المدينه السي المهدي الحجوي تعرض لاعتداء تجرح فيه. وقالت الاقامه العامه باللي اللي دارو هذا الشي من حزب الاستقلال.
في 21 يونيو رجع الجنيرال جوان لمراكش باش يوشح صدر القائد العيادي بوسام جوقه الشرف، وكانت هذه المناسبه فرصه للقاء جديد ما بين جوان والكلاوي في بنكرير عند القائد.
ملي نجح ولي العهد الامير مولاي الحسن في الاجازه في الحقوق، رسلت الدعوات للحفله في الرباط في 3 يوليوز 1948. الباشا وصلته الدعوه وطلبو منه يجيب ولاده. في ذاك الوقت كان عيان وبغى يغيب على مجلس الحكومه، ولكن فيليب بونيفاس، رئيس ناحيه الدار البيضاء، اقنعه ما يصيفطش ولده في بلاصته وقال ليه باللي هذا امر من الاقامه العامه.
الحفله بدات مع السادسه ديال العشيه نهار السبت 3 يوليوز 1948 في القصر الملكي. دخل السلطان مع الجنيرال جوان، وجاه الامير مولاي الحسن قبل باه باش كيسهر على التنظيم. من بعد الخطابات والمشروبات خرج المقيم العام مع الثامنه ديال الليل، وبقى السلطان يستقبل التهاني مع المغاربه. ومع الثامنه ونص استقبلنا السلطان انا والوالد ديالي في جلسه خاصه وهنيناه بنجاح ولي العهد. كلمات السلطان كانت حنينه وسول على كل واحد في العائله.
في غشت 1948 سافر الباشا لفرنسا وبقى تما حتى نونبر. في اكتوبر كلفني الوالد نمثله في صلاه عيد الاضحى بالرباط. من بعد العيد استقبلني السلطان بحفاوه كبيره وبلغت ليه سلام الوالد والعائله. سمعت منه كلام كيبين شحال كيعز العائله، وطلب مني ناخذ خدمتي في مراكش بجديه، وقال لي خصنا نبقاو مجموعين وكل واحد يلتزم بحدود المسؤوليه دياله. وكان هذا تلميح واضح ملي ما بغاش خويا الكبير، قائد تلوات، يدخل في شؤون مراكش.
استقبلني السلطان مره اخرى في 18 نونبر بمناسبه عيد العرش، وكلفني الوالد بالتهنئه. استقبلني مزيان وسول على الوالد والوالده والعائله كامله.
في الاخر ديال شهر نونبر سافر الجنيرال جوان عاود لمراكش، وهذ المره استقبله الباشا في تيلوات كيف بغاه هو. في 15 دجنبر جا السلطان سيدي محمد لمراكش في زياره خاصه، وهذا الشي خلا الباشا يرجع دغيا من الدار البيضاء باش يستقبله. الماكله ديال السلطان كانت كتوجد في دار الباشا، وهو اللي كيديها بيديه للقصر.
الحاله الصحيه ديال الوالد بذاك الشتا كانت عيانه بزاف. عانى من الرواح والتهاب الرئه، وبقينا خيفانين عليه حتى جا الربيع. في فبراير بدات صحته كتحسن وركز على مشروع زواج ولاده الثلاثه من بنات القائد العيادي. من بعد بزاف ديال الهضره تقرر خويا احمد يتزوج ببنت القائد العيادي. اما انا، فالصدر الاعظم جدي المقري قال باللي ما راضيش على هذا الزواج لحفيده. حتى السلطات الفرنسيه دخلت على الخط وقالت للباشا باللي المقيم العام ما بغاش بزاف ديال الزوجات من عائله العيادي وخصه ينوع التحالفات دياله. لهذا غير احمد وولد عمنا عبد الله بن حمو اللي تزوجوا من تما، وانا وخويا حسن بقينا برا هذ التحالفات.
في ماي 1949 مرض الباشا وبقى في الفراش حتى يوليوز. السلطه ديال ولده الكبير والعبد ادار كبرات عليه وبقاو كياخذو القرارات في بلاصته.
سياسيا كانت هذه الفتره هي بدايه النهايه لنظام الحمايه وبدايه التخطيط الفعلي لنفي السلطان. خطاب طنجه 1947 كان هو الزلزال اللي قلب كل شيء. السلطان سيدي محمد بن يوسف طالب بالاستقلال علنيه، وفرنسا جابت الجنيرال جوان بمهمه واضحه: يا اما يرجع السلطان لطاعه فرنسا يا اما يتحيد من العرش.
فرنسا لعبت على التفرقه واستغلت الطموح ديال الكلاوي والخوف دياله على النفوذ دياله في مراكش والجنوب. الاقامه العامه بدات كتلاعب بورقه العيادي كمنافس للكلاوي باش تبقى هي اللي شاده الخيوط كامله. الهدف كان اضعاف المركز المخزني وتقويه القوات والبشوات الموالين لفرنسا.
من اهم النقط في الشهاده اشاره لضعف صحه الكلاوي جسديا وعقليا، وهذا عنده دلاله سياسيه خطيره. فرنسا كانت عارفه باللي الكلاوي ما بقاش قادر، ولكن خلاته في منصبه حيث كان هو الورقه اللي تقدر تهدد بها السلطان.
في المقابل كيبان الذكاء ديال السلطان سيدي محمد بن يوسف اللي كان كيتعامل بحذر وحكمه. الصراع ما كانش غير مع باريس، بل حتى مع لوبي المعمرين اللي عايشين في المغرب واللي ما بغاوش الاستقلال حيث غادي يضرب مصالحهم.
الخلاصه ان هذه الفتره كانت شطرنج سياسي كبير. السلطان كيدافع على السياده الوطنيه، وفرنسا كتسعى تصنع شرعيه بديله باستعمال القوات والاعيان. وهذه اللعبه هي اللي غادي توصل في 1953 لنفي الملك الشرعي وانطلاق ثوره الملك والشعب.
انتهت هذه الحلقه والى الحلقه المقبله بحول الله.





